جميع الدروس لجميع المستوياة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  • تذكرني؟
  • بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    سحابة الكلمات الدلالية
    المواضيع الأخيرة
    » الئ كل محبين الغه المانية
    الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 3:40 pm من طرف Admin

    » التصريف الثالث Das Partizip Perfekt
    الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 3:37 pm من طرف Admin

    » الألوان باللغة الفرنسية
    الخميس يوليو 26, 2012 6:42 pm من طرف EVA 2013

    » قواعد اللغة الفرنسية بالتفصيل
    الخميس يوليو 26, 2012 6:41 pm من طرف EVA 2013

    » من أشعار المتنبي مترجم إلى اللغة الفرنسية
    الخميس يوليو 26, 2012 6:39 pm من طرف EVA 2013

    » تعلم اسماء الحيوانات بالفرنسية وحروف العطف فى اللغة الفرنسية
    الخميس يوليو 26, 2012 6:38 pm من طرف EVA 2013

    » كلمات بالفرنسية للرد على المواضيع
    الخميس يوليو 26, 2012 6:36 pm من طرف EVA 2013

    » كلمات تخص المنزل والاثاث والاغراض المنزلية باللغة الفرنسية
    الخميس يوليو 26, 2012 6:26 pm من طرف EVA 2013

    »  صفت الوفاء
    الخميس يوليو 26, 2012 6:23 pm من طرف EVA 2013

  • تذكرني؟

  • شاطر | 
     

     صحوة ضميـر

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    EVA 2013
    طالب متقدم
    طالب متقدم
    avatar

    عدد المساهمات : 53
    نقاط التميز : 158
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 21/07/2012

    مُساهمةموضوع: صحوة ضميـر    الخميس يوليو 26, 2012 6:17 pm

    الطيبون هم الذين يجعلون حياتنا أجمل وأسهل وأكثر قبولا للعيش. هم بفطرتهم يسبغون علينا حنانهم ونقاءهم. يجعلوننا نستعيد الإنسان في داخلنا. يفتحون لنا بوابات الأمل، يقودوننا إلى مرافئ التفاؤل والفرح. هؤلاء الأشخاص مثل الأشجار الوارفة، يتحملون حرارة الشمس الحارقة لأجل أن يمنحنونا الظلال الآمنة.
    في حياتنا أشخاص قلائل تعودوا أن يكونوا العطاء بدون منَة. هم الحب دون انتظار المقابل. كرماء في معادنهم، أنقياء في قلوبهم، راقين في تعاملهم. وكم نحن نظلمهم، وننسى أنهم أشخاص مثلنا، فليس لأنهم اعتادوا العطاء نعتقد أن هذا قدرهم، و نتعامل مع هذا الواقع كمسلمات. حينما نفترض أننا نأخذ لأنهم دائما يبادروننا بالعطاء فإننا نمارس أنانية مفرطة وانتهازية مغلفة.
    يترفع هؤلاء الأشخاص عن الدخول في المعارك الانتهازية ويمدون نظرهم لأبعد من لحظتنا الآنية. وتجدهم متصالحين مع أنفسهم، مقتنعين بواقعهم، متفائلين بغدهم. بينما الشخص الانتهازي مخادع يحاول أن يظهر بألف صورة مختلفة ما عدا صورته الحقيقية لأنه لايثق بها. ولديه قناعة بأن الغاية تبرر الوسيلة أيا كانت. هؤلاء النماذج يربحون ربما على المدى القصير، لكنهم يخسرون على المدى البعيد. على الأقل أنفسهم. يجهلون أن حقيقة السعادة المشاركة، أما الاحتكار فهو كمن يضحك وحده في قاعة سينما كبيرة.
    لحظة صدق مع الذات وحالة صحوة ضمير تجعلنا نراجع حساباتنا، ونرى الأشياء بحقيقتها. في حين أن تحاشي رؤية الأشياء لا يعنى عدم وجودها. بل هو يكشف ضعفنا.
    حب الأنا المفرط مقدمة لمشاعر الإحباط والكآبة. مع أن الحياة أبسط بكثير. فكونك تعيش بمشاعرك وصدقك، وتحب للآخرين ما تحب لنفسك، ويكون صوت الضمير لديك عاليا، بل وحاكما، تستطيع حينها أن تكتشف إنسانيتك. الفلاشات السريعة عمرها قصير. الحقائق تدوم إلى الأبد.





    ما أقساهم، هؤلاء الذين يظلمون الأشخاص الطيبين
    هم لايسئيون لهم، بل يغتالون جوهر الإنسانية


    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
     
    صحوة ضميـر
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتديات مدرسة :: المنتديات العامة :: المواضيع العامة-
    انتقل الى: